This is the title of the web page
top of page
Search
  • Writer's pictureBBs

الشذوذ من وجهة نظري


أولاً، الميل لنفس الجنس من وجهة نظري برمجه عن طريق الخطأ للعقل اللاواعي في سنوات الطفوله الأولى من الولاده حتى عمر سبعه سنوات.


في هذه السنوات يكون المخ في ترددات ثيتا Theta, وهي المفتاح الي يجعل بوابه العقل الباطن مفتوحه على مصراعيها، فكل ما يحدث من مواقف و صور و تكرارات يلتقطها العقل الواعي عن طريق الحواس ستصبح في العقل اللاواعي معتقدات و عادات و ايمان راسخ.


رؤية الطفل لشخصين بالغين من نفس الجنس في وضع حميمي سواء طفيف كالتقبيل والاحضان الحاره، او عميق كمشهد تعري او ممارسه جنس، هذا رح يخلي عنده قابليه لان يتقبل هذا النوع من الميول الجنسيه و قد يجعله شاذ أو على أقل تقدير ثنائي الجنس (يميل للجنسين، شهواني) .


من اساليب البرمجه الخطأ، تعرض الطفل الى تحرش جنسي من نفس الجنس سواء كان تحرش باللفظ أو اللمس للمناطق الحميمه أو حتى تكرار حركات ايحائيه من شخص من نفس جنسه تؤدي لفهم الطفل المغزى منها. حتى لمس الام للبنت او الاب للابن للاعضاء التناسليه للطفل على سبيل المزح والسخريه قد يؤدي للشذوذ الجنسي، لأنه تكرار سيتحول الى عاده راسخه.


الانترنت بكل مافيه من مواقع تعرض اعلانات لعلاقات جنسيه لنساء عاريات، يمكنها أن تحول البنات الى شاذات جنسيا، بينما لا تؤثر في الاولاد. والعكس صحيح.


مشاهد افلام الكرتون عندما تقبل فتاتان بعضهما او ولدان يقبلان بعضهما، او تقال عبارات فيها عمق نوعا مّا عن الحب بين شخصيتين من نفس الجنس، فهذه كافيه لجعل طفلك شاذا.


كثرة طرح مسائل حقوق الشواذ بالظهور للعلن و السماح لهم باخذ حريه التصرف في الاماكن العامه، هذا عبارة عن برمجه ستؤدي الى انتشار المثليه في المجتمعات كالنار في الهشيم. وهذا ما اصبح ينتهجه الاعلام والبرامج والمسلسلات والصحف و مواقع التواصل الاجتماعي الآن.


الشذوذ الجنسي برمجة تمت على العقل اللاواعي و تكررت حتى اصبحت عاده و صفه.


لذلك، الشواذ هم غالبا ضحايا من الطفوله. لكن ليس من حقهم بعد البلوغ أن يتسببوا في إفساد المجتمع و أن يصبحوا جناة و يغتالوا طفوله أخرى.


إذا بليتم فاستتروا لا تجاهروا

و احموا اطفالكم بشكل كامل خلال هذه السنوات الاولى🙏


ثانياً، المخ البشري مخلوق معقد، هو عبارة عن التجسيد المادي للافكار والمعتقدات الي يحتويها العقل (الغير مادي) فكل معلومه و فكرة و اعتقاد تختزن في صورة خلايا عصبيه ملموسه في ارض الواقع.


لذلك سنوات الثيتا ( السنوات السبع الاولى من عمر الانسان) سنوات خطيره و حساسه جدا في تشكيل هذا الانسان.


بيحصل ايضا برمجات للعقل اللاواعي حتى بعد عمر سبعه سنوات، بعض البرمجات تحتاج ان تتكرر بشكل اكبر حتى تتحول لمعتقد و قناعه، و بعض البرمجات ممكن تحدث من موقف واحد أو مشهد واحد وهذي البرمجات الي بيدعمها نظام الشهوات مثل الجنس، و مايكون في عقل الانسان برمجه مضاده لها قبل ما يتعرض لها، و تسمى التجربه الاولى أو الخبرة الاولى.


فمثلا: رجل بالغ يخون زوجته مع الخادمات، هو بنظرنا انسان ذوقه دنيئ لأنه يهوى الخادمات بالرغم من انه زوجته قمه بالجمال و الادب و النسب، لكن الحقيقه هي أنه أتعرض لتحرش من خادمه كانت في بيت أهله عندما كان شاب مراهق.


إمرأه بيضاء شديده الجمال كل ما تقدم لها رجل وسيم ذو مركز و شخصيه قويه ترفضه، ما يملأ عينها غير الرجل البائس الضعيف الكادح، السبب انها شافت رجل ذو شخصيه قويه و وسيم ظلم احد اقاربها و عذبها أو قد يكون ابوها كذلك. فاتبرمجت على انه الوسامه والشخصيه مرتبطه بالاذلال و الظلم. وهذا قد يحدث في السنوات الاولى من حياتها او يتكرر في مرحله المراهقه او يتكرر بشكل كبير في سنوات النضج والشباب.


و هذا ايضا بيحدث للاطفال او المراهقين في مسأله الشذوذ الجنسي، فقد نستطيع حمايه الطفل في السنوات الاولى، لكن وارد جدا تكون اول صورة او موقف جنسي يتعرض له في سنوات المراهقه عن الشذوذ.


و قد تحدث هذه البرمجه حتى للبالغين الأسوياء المتزوجين ، في اي فترة من حياتهم إذا تكررت المواقف أو الصور الي تطبّع الشذوذ و تعتبره أمر عادي. 🤷🏻‍♂️


معظم ما يحصل في حياتنا هو نتيجه ما تم بذره في العقل اللاواعي في سنوات الثيتا (السنوات السبعه الاولى من حياه الانسان) و تبدأ هذه البذور تكبر و تطرح ثمار، أيا كانت هذه الثمار ، إن زرعت ورد أو زرعت زقوم، إنك لا تجنِ من الشوك عنب.


قسوة الوالدين ليست سبب مباشر لحدوث الشذوذ، مجتمعاتنا العربيه و الخليجيه بشكل خاص مليانه بآباء و أمهات قاسيين في تعاملهم مع أطفالهم، لكن بدافع الجهل و الاعتقاد انهم بهالقسوة رح يصنعوا من اطفالهم سادة مجتمع، و هم حقيقه معذورين لانه ما تسنى لهم العلم والمعرفه المتاحه لنا اليوم.


لكن الي بيحصل هو: أن البنت الي امها قاسيه عليها والولد الي والده قاسي عليه، أو حتى غياب احد الوالدين بسبب الموت (الايتام)، يصبح بداخل هالاطفال احتياج عاطفي عميق. فإذا صادف هذا الجوع العاطفي شخص غريب شاذ لكن قريب من الطفل (اقارب، جيران، خدم، معلمين)، فساعتها رح يعطي هالطفل العاطفه الي تنقصه لكن رح يقبض الثمن من الطفل عن طريق التمتع بجسده، سواء كان تحرش طفيف أو عميق.


إذا، السبب هو: استغلال شاذ مراهق او بالغ لاحتياج الطفل للعاطفه ، فيبيعها له مقابل المتعه الجنسيه، والطفل في حاله الحب والحنان والرحمه رح يستجيب بشكل اكبر و تترسخ العاده والميول الشاذ بشكل أعمق، بل و سيصبح شاذ حقيقي يؤمن بالحب والجنس بين نفس الجنس.


اغدقوا على اطفالكم بالحب والرحمه و لا تقطعوا التواصل والكلام، اسمعوهم، احترموهم، ناقشوهم، إذا تركتوا وعاء القلب و العقل فارغين رح يجي غريب يملاهم بهواه.


أنا لا أملك الحقيقه كامله، ولا أحصر الاسباب في رأيي و منظوري.


أعظم عاطفة هي عاطفه الحب الانساني بكل درجاتها، حب بين الاصدقاء، حب الطفل لوالديه و حب الوالدين لطفلهما، الحب الاخوي.


و أعمق صور الحب هو الحب الي يدفع بصاحبه للتعبير عن طريق الجسد (الاتصال الجنسي).


متعدد الجنس؛ رجل مع رجل و امرأه، أو إمرأه مع مرأه و رجل، هؤلاء قد يكون الجانب الفطري للجنس و العاطفه لديهم مشبع، لكن يوجد جانب عاطفي تجاه نفس الجنس فيه جوع شديد جداً، (قسوة الاب على الولد أو قسوة الام على البنت، أو اليُتم) و هذا الجوع الشديد لا يسكته إلا عاطفه دسمه، و الجنس هو دسم الحب. فتتطور علاقاتهم مع نفس الجنس إلى علاقه جنسية حتى يستطيعوا الوصول إلى مرحله الإشباع العاطفي.


لكن؛ يوجد أسباب أخرى جسديه تساهم في هذا النوع من البشر، فالهرمونات و المعادن في الجسد لها دور كبير في جعل هؤلاء البشر متطرفين عاطفيا (حساسين أكثر، لديهم جوع عاطفي مفرط و مزمن) لذلك لا يشبعهم إلا العاطفه الجياشه التي لا يوصلهم لها إلا حصول علاقه جنسيه كامله.


كما أن الجسد يستجيب للروح، أيضا الروح تستجيب للجسد، أجسادنا الماديه عبارة عن تفاعلات كيميائيه و كهربيه تؤدي إلى ميول عاطفيه مختلفه.


لا أملك الحقيقه كامله🙏.

1,045 views0 comments

Recent Posts

See All

Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page